آيات التدبّر في القرآن في أربعة مواضيع : لموضع الأول ( سورة النساء :آية 82)في قوله تعالى :( أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا )  الموضع الثانى :ـ ( سورة المؤمنون  :  آية 68)في قوله تعالى :( أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ ) الموضع الثالث : ( سورة ص : آية 29) في قوله تعالى : قوله تعالى: {كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوۤاْ ءَايَـٰتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُو ٱلاٌّلْبَـٰبِ )الموضع الرابع : سورة ( محمد آية 34 )  في قوله تعالى :( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ) ـ )

ان الحمد لله نحمده ونشكره على مامن به علينا من نعمه وهذا المنبر من أعظم النعم التى أنعم الله علينا بها  أخواتي الكريمات نهنئ أنفسنا ونهنئكم بافتتاح منبر التدبر ونسأل الله عزوجل أن يجعله منبر نجتمع فيه على كتابه الكريم حياكم الله وبياكم بيننا

 

 
 

   التقسيم الموضوعي لسور القرآن الكريم طريقنا إلى التدبر  

الحمد لله الذي نزّل الفرقان نذيراً للعالمين ، وتبياناً لكلّ شيء ، وهدي ً لعباده المتقين ،

وأصلي وأسلم علي نبيه الذي أنزل عليه الكتاب المستبين ،

 وجعله حجة للعالمين

إن تدبّر القرآن من أعظم الأسباب لحصول السعادة في الدنيا والآخرة ،

 وترك التدبّر حرمان وخسارة فادحة ، فإن الله سبحانه أمر عباده المؤمنين بتدبر كتابه العظيم ، بما فيه ،

وقد ذكرت آيات التدبّر في القرآن في أربعة مواضيع :

الموضع الأول ( سورة النساء :- آية 4 ) في قوله تعالى : ( أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا4 )

الموضع الثانى( سورة المؤمنون :- آية 4 )في قوله تعالى : ( أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ4 )

الموضع الثالثسورة (ص :- آية 4)في قوله تعالى : قوله تعالى: {كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوۤاْ ءَايَـٰتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُو ٱلاٌّلْبَـٰبِ4 )

الموضع الرابع : سورة ( محمد آية 4 )  في قوله تعالى : ( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا4 )

وصدق ابن القيم رحمه الله تعالي إذ قال في كتابه بدائع الفوائد :

" فما أشدها من حسرة ،

وما أعظمها من غبنة

 علي من أفني أوقاته في طلب العلم ، ثم خرج من الدنيا ومافهم حقائق القرآن

ولا باشر قلبه أسراره ومعانيه ، ولا يكون هذا إلا عن طريق التدبّر ، إنتهي كلامه رحمه الله .

لذلك أحببت توضيح تجربتي بوضع نموذج منهجي ، ووسيلة معينة ناجحة بإذن الله

 تعين علي فهم ايات القرآن ، وسبر أغواره ، بطريقة التقسيم لسور القرآن حسب المعاني ،

 لتكون منارات يّهتدي بها في فهم أبرز ما اشتملت عليه السور من موضوعات